علاء الدين مغلطاي
179
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
الثقات ) ( 1 ) ، وقال قد قيل إنه كان من البهسية يرى رأي الخوارج . وقال الآجري ( 2 ) : سئل أبو داود عنه ؟ فقال : ثقة ، إلا أنه كان بهسيا يرى رأي الخوارج . وقال محمد بن سعد ( 3 ) ، كاتب الواقدي : كان ثقة إن شاء الله تعالى . وقال الساجي : كان مذموما في رأيه روى عنه الثوري وتركه ، فقال يحيى ابن سعيد : إنما تركه لأنه كان صفريا . وقال أبو جعفر العقيلي ( 4 ) : كان يرى رأي الخوارج ، وقال البخاري ( 5 ) : أما في الحديث فلم يكن به بأس . وقال أبو العرب : إنما ترك مالك عكرمة ( 6 ) لأنه كان يرمى بهذا الرأي ، وعكرمة أعلا وأكثر علما من ابن سميع ، فابن سميع أحق أن يترك ولا يقال فيه ثقة . وعده الشهرستاني في كتاب ( الملل والنحل ) في رجال الصفرية مقرونا بعكرمة ، فعلى هذا لا يكون بهسيا ، ( اللهم إلا أن يراد بكونه بهسيا ) ( 7 ) من الخوارج ، لا أنه من هذه الطائفة . وذكره ابن شاهين في ( جملة الثقات ) ( 8 ) وقال مسلم في كتاب ( الوحدان ) ( 9 ) تأليفه : تفرد بالرواية عن جماعة ، منهم : أبو الربيع عن ابن عباس ، وأبو
--> ( 1 ) ( 6 / 32 ) . في ( ق ) : أبو علي البستي ، وهو خطأ من الناسخ . ( 2 ) السؤالات ( 222 ) . ( 3 ) الطبقات ( 6 / 346 ) . ( 4 ) ( الضعفاء الكبير ) ( 1 / 79 ) . ( 5 ) إنما حكاه البخاري عن يحيى القطان لا عن نفسه ، وانظر ( التاريخ الكبير ) . ( 6 ) لم يثبت أن مالكا تركه ، بل الثابت أنه أخرج حديثه في الموطأ وسماه ، كما يأتي بيانه في ترجمته إن شاء الله . ( 7 ) ما بين المعقوفين سقط من ( ق ) . ( 8 ) رقم ( 5 ) . ( 9 ) ق : 23 .